09 Aug
09Aug

中国是否会因TikTok事件惩罚美国企业?


中国没有立即对美国近期有关TikTok应用程序的决定采取任何措施,但可能会对美国一些公司采取报复性措施。

尼娜·帕尔默在美国杂志《外交政策》上发文称,美国总统唐纳德·特朗普几天前宣布打算禁止中国应用TikTok在美业务,给科技领域带来了巨大冲击,并可能影响在中国运营的美国公司。

微软为收购TikTok,开始与该应用母公司字节跳动进行谈判,美国外国投资委员会给予微软45天时间完成交易,否则将禁止该应用。

字节跳动不是中国政府国有企业,而是一家私人公司,它通过TikTok入侵了本地和全球市场,该公司的市场价值目前估计为500亿美元,与5月相比下降了一半。

中国外交部在过去几天两次宣布反对美国政府对TikTok采取的行动,并指出美国向中国公司施压、要求其出售部分业务的行为违反了世界贸易组织开放、透明和非歧视原则。


反应延迟

但是,尼娜·帕尔默认为,出于多种原因,中国目前不会因特朗普总统禁止TikTok或企图收购其在美业务,而立即对美国公司采取任何报复性措施。

首要原因是,中国基本上对外国公司和投资施加了重大限制,美国大多数科技公司已被禁止在中国经营业务,不存在任何中国人广泛使用的美国软件,中国政府可以禁止它作为报复性措施。

同时,中国政府正致力于鼓励外国投资,减少新冠病毒传播的破坏性影响,努力保持先前的增长水平,使经济更加先进和多样化。

中国政府还寻求与美国商界精英保持良好关系,与美国的政策制定者不同,共同利益传统上会使美国商人对中国的敌意有所减少。

尼娜表示,前段时间,中国政府处理中印之间类似危机的方式,进一步证明中国不会急于对美国行为作出报复性回应。

6月,印度政府宣布封禁TikTok等59款中国应用程序,中国对此表示反对,但未采取任何惩罚性措施。

中国商务部发言人7月2日宣布,中国无意对印度商品和服务采取任何禁运或歧视措施。

尼娜·帕尔默称,这可能表明中国政府无意对美国封禁TikTok采取任何报复性措施,或者中国对印度的立场是由于两国在加勒万河谷地区发生小型边界冲突后,中方希望减轻紧张局势。


潜在目标

尼娜·帕尔默补充说,如果中国政府选择对美国政府的行为进行报复,那么美国很多公司将成为潜在目标。

思科系统公司便是其中之一,由于与华为在知识产权方面的长期冲突,该公司与中国的关系不佳。

中国可能针对的其他美国公司包括在中国拥有云服务项目的亚马逊网络服务(Amazon Web Services),以及苹果和微软。

尼娜认为,中国政府可能会采取特殊的报复措施,例如继续执行限制美国公司的政策,防止它们扩大在中国市场的业务。

她强调说,美国政府强迫TikTok出售在美市场份额而不是将其封禁,将增加中国政府针对美国公司的可能性,中国可能迫使在中国运营的某些美国公司出售其资产。


لم تتخذ الصين أي إجراءات فورية ضد القرارات الأخيرة للولايات المتحدة حول تطبيق تيك توك، بيد أنها قد تتخذ إجراءات انتقامية ضد بعض الشركات الأمريكية.

وقالت الكاتبة نينا بالمر في مجلة فورين بوليسي الأمريكية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام عزمه حظر تطبيق تيك توك الصيني داخل الأراضي الأمريكية أحدث صدمة هائلة في قطاع التكنولوجيا، ومن المحتمل أن يؤثر على على الشركات الأمريكية العاملة في الصين.

وشرعت مايكروسوفت في التفاوض مع شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك من أجل الاستحواذ عليه، حيث منحت لجنة الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة مهلة 45 يوماً لمايكروسوفت من أجل إكمال الصفقة أو حظر التطبيق.

شركة بايت دانس ليست مملوكة للدولة، وإنما هي شركة خاصة تمكنت من غزو السوق المحلية والعالمية، وتقدر قيمتها السوقية في الوقت الحالي بـ 50 مليار دولار، وانخفضت قيمتها إلى النصف مقارنة بشهر مايو الماضي. 

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية قبل أيام اعتراضها على الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بحق تطبيق تيك توك، مشيرة إلى أن الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الشركات الصينية لبيع جزء من أعمالها ينتهك مبادئ الانفتاح والشفافية وعدم التمييز في منظمة التجارة العالمية.


تأجيل رد الفعل

ولكن ترى الكاتبة نينا بالمر أن الصين في الوقت الحالي لن تتخذ أي إجراءات انتقامية فورية للرد على حظر ترامب تطبيق تيك توك أو عزمه الاستحواذ على أعماله في الولايات المتحدة، وذلك يرجع إلى عدة أسباب.

وأول هذه الأسباب هي أن الصين في الأساس فرضت قيودا كبيرة على الشركات والاستثمارات الأجنبية، كما أن معظم شركات التكنولوجيا الأمريكية جرى حظر أعمالها بالفعل داخل الصين، ولا يوجد أي تطبيق أمريكي يستعمله الصينيين بكثافة يمكن للصين حظره كإجراء انتقامي. 

وتعمل الصين في الوقت ذاته على تشجيع الاستثمارات الأجنبية لتقليل الآثار المدمرة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، كما تسعى إلى الحفاظ على مستويات النمو السابقة وجعل الإقتصاد أكثر تقدماً وتنوعاً.

وتسعى الحكومة الصينية أيضاً إلى الإبقاء على العلاقات الجيدة مع نخب الأعمال في الولايات المتحدة، إذ أن المصالح المشتركة قللت من عداوة رجال الأعمال الأمريكيين تجاه الصين، على عكس صانعي السياسة في الولايات المتحدة.

وقالت نينا إن الطريقة التي تعاملت بها الصين مع أزمة مشابهة مع الهند في وقت سابق يؤكد أن الصين  لن تتسرع في اللجوء إلى رد انتقامي تجاه التحركات الأمريكية.

وكانت الحكومة الهندية قد أعلنت في يونيو الماضي حظر تطبيق تيك توك و59 تطبيقاً صينياً آخر، فيما أعلنت الصين اعتراضها دون اتخاذ أي تدابير عقابية.

وأعلن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية في الثاني من يوليو الماضي إن الصين لا ترغب في اتخاذ أي إجراءات حظر أو تمييز ضد المنتجات الهندية.

وقالت بالمر إن هذا قد يشير إلى أن الحكومة الصينية ليس لديها نية لاتخاذ أي إجراءات انتقامية ضد حظر الولايات المتحدة تطبيق تيك توك، أو أن موقف الصين من الهند كان بسبب رغبة الصين في تخفيف حدة التوتر بعد الاشتباكات الحدودية التي وقعت بين البلدين في منطقة وادي غالوان.


الأهداف المحتملة

وأضافت بالمر أنه في حال اختارت الحكومة الصينية الانتقام من تحركات الإدارة الأمريكية، فإن العديد من الشركات الأمريكية ستصبح أهدافاً محتملة.

وتعد شركة سيسكو سيستمز التي لا تربطها علاقات جيدة مع الصين واحدة من هذه الشركات بسبب صراعها الطويل مع شركة هواوي حول الملكية الفكرية.

ومن بين الشركات الأمريكية الأخرى التي قد تستهدفها الصين (خدمات أمازون ويب) "Amazon Web Services" وشركتا أبل ومايكروسوفت.

وترى بالمر أن الحكومة الصينية قد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات انتقامية من نوع خاص، مثل مواصلة تطبيق سياسة التضييق على الشركات الأمريكية ومنعها من توسيع أعمالها في السوق الصينية.

وأكدت الكاتبة على أن إجبار الإدارة الأمريكية شركة تيك توك على بيع حصتها في السوق الأمريكية بدلاً من حظره سيزيد من إمكانية استهداف الحكومة الصينية للشركات الأمريكية، وقد تدفعها إلى إجبار بعض الشركات الأمريكية في الصين على بيع أصولها.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة