29 Dec
29Dec

埃及时隔6年派高级官员访问利比亚


埃及政府高级别代表团27日到访邻国利比亚首都的黎波里,会见利比亚民族团结政府内政和外交部长。这是2014年以来埃及首次派高级官员访问利比亚。

埃及情报部门一名人士告诉路透社记者,埃方代表团成员包括情报总局副局长艾曼·巴迪亚和外交部、国防部高级官员。

利比亚民族团结政府内政部说,内政部长法西·巴沙贾与埃及代表团讨论安全领域面临的共同挑战,如何加强安全合作,如何巩固利比亚国内停火和利比亚联合军事委员会“5+5”和谈成果。

巴沙贾27日在社交媒体写道,与埃及代表团的会谈富有成果和建设性,利比亚与埃及关系“非常重要”。

民族团结政府外长穆罕默德·塔希尔·西亚拉会见埃及代表团时,埃方承诺尽快重开2014年关闭的驻利大使馆,双方同意推进恢复的黎波里与开罗之间的航班。

利比亚两大政治势力多年来割据对峙。民族团结政府控制西部地区,得到联合国承认,受土耳其支持;军事强人哈利法·哈夫塔尔领导的“国民军”控制东部等地区,受埃及等国支持。

在联合国斡旋下,民族团结政府和“国民军”今年各派5名代表组成联合军事委员会,在瑞士日内瓦谈判。双方10月在日内瓦就利比亚全境立即“完全永久”停火签署协议。

路透社等媒体评述,埃及政府担忧,利比亚境内不稳定局势和土耳其对利比亚民族团结政府的强势支持可能威胁埃方国家安全。

土耳其今年1月向利比亚派遣军队、运送装备,支持民族团结政府,令“国民军”无法推进对的黎波里长达14个月的进攻。土耳其议会本月22日通过议案,批准土军在利比亚原定一年的驻扎期限延长18个月。

哈夫塔尔上周说,他的部队准备“以武器驱逐占领者(土耳其军队)”。

土耳其国防部长胡卢西·阿卡尔26日到访的黎波里,会见利方高级官员。他看望驻利土军时说,“哈夫塔尔及其支持者须知道”,一旦攻击土耳其军队,“他们将成为我方正当攻击目标”。


زار وفد مصري رفيع المستوى العاصمة الليبية طرابلس يوم الأحد الماضي، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2014، التقى خلالها بوزير الداخلية ووزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية.

وصرح مصدر بجهاز المخابرات المصرية لوكالة أنباء رويترز، أن الوفد المصري يضم نائب رئيس جهاز المخابرات العامة أيمن عبد البديع وكبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني إن الوزير فتحي باشاغا ناقش مع الوفد المصري التحديات الأمنية المشتركة، وكيفية تعزيز التعاون الأمني وتوطيد وقف إطلاق النار في ليبيا ونتائج محادثات السلام الخاصة باللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5".

وكتب باشاغا على وسائل التواصل الإجتماعي يوم الأحد الماضي أن اللقاء مع الوفد المصري كان مثمراً وبناءاً، مضيفاً أن العلاقات الليبية المصرية "مهمة للغاية". 

وقال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد سياله إن الوفد المصري تعهد خلال المحادثات بإعادة فتح السفارة المصرية في ليبيا التي تم إغلاقها عام 2014، وأن الجانبان اتفقا على المضي قدماً في استئناف الرحلات الجوية بين طرابلس والقاهرة.

وشهدت ليبيا على مدار السنوات الماضية مواجهات عنيفة بين أكبر قوتين سياسيتين في البلاد، تتمثل في حكومة الوفاق الوطني التي تسيطر على المناطق الغربية وتحظى باعتراف الأمم المتحدة ودعم تركيا، في مقابل "الجيش الوطني" بقيادة الجنرال خليفة حفتر الذي يسيطر على المناطق الشرقية وغيرها من المناطق في البلاد بدعم مصر ودول أخرى.

وخلال العام الجاري، أرسلت حكومة الوفاق الوطني و"الجيش الوطني" خمسة ممثلين عن كل طرف لتشكيل اللجنة العسكرية المشتركة لعقد مفاوضات في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، حيث وقع الطرفان على اتفاق وقف إطلاق النار "الدائم والشامل" في جنيف أكتوبر الماضي.

وعلقت وكالة أنباء رويترز وغيرها من وسائل الإعلام بالقول أن الحكومة المصرية قلقة من أن يؤدي عدم الاستقرار في ليبيا ودعم تركيا القوي لحكومة الوفاق الوطني إلى تهديد الأمن القومي المصري. 

وكانت تركيا قد أرسلت في يناير الماضي قوات ومعدات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني التي نجحت في منع تقدم "الجيش الوطني" إلى العاصمة طرابلس على مدار 14 شهراً.

وقال حفتر الأسبوع الماضي إن قواته تستعد لطرد المحتل باستخدام السلاح (في إشارة إلى القوات التركية).

والتقى وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بكبار المسؤولين في ليبيا خلال زيارته لطرابلس يوم السبت الماضي. وقال خلال لقائه بالجنود الأتراك إن "حفتر وداعميه عليهم أن يعلموا أنه بمجرد استهدافهم للقوات التركية، فإنهم سيكونون أهدافاً مشروعة للجيش التركي".


المصدر: 新华社

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة