03 Nov
03Nov

三大障碍面临埃及军事 埃及轰炸复兴大坝是否可行?


尼罗河是该国境内的唯一淡水水源。在埃及的国家安全事项清单中,尼罗河的流量一直都是重点问题之一。近日,美国总统特朗普却在与苏丹和以色列领导人通话时却口出惊人,表示埃及无法忍受水源问题的威胁,定会派兵将埃塞俄比亚的重点建设项目苏丹大坝炸毁。

有军事专家指出,特朗普此番发言除挑拨意味外,并无多少实际意义。因为埃及目前还难以如特朗普所言,将大坝轻松“炸毁”。

埃及的军事实力比埃塞俄比亚强大许多,例如埃及拥有88架攻击机,而埃塞俄比亚军队连一架都没有。但这并不代表埃及可以轻松达成特朗普所谓的“炸毁大坝”的目标。

首先,埃及战机难以摧毁复兴大坝的第一个阻碍在于距离,埃及据距离复兴大坝最近的一处空军基地也位于在1500公里之外,此外埃及几乎没有任何战机有能力在不加油的情况下,一次完成3000公里往返飞行。

其次,除打击目标过远外,埃塞俄比亚还拥有俄制“铠甲-S”防空系统。有消息指出,俄罗斯在2019年11月向埃塞俄比亚交付了“铠甲-S”防空系统,而埃塞俄比亚已在2020年5月已将其部署在复兴大坝附近。

最后,埃及战斗机面临的第三大障碍在于炸弹的破坏力有限,对于一座高170米、长1800米的巨型水坝,埃及军队恐怕需要投射一颗大当量核弹头,才能像美国总统特朗普所言,将其轻松“摧毁”。

对于特朗普的关于复兴大坝的这番“引战”话语,埃塞俄比亚及非盟都表示坚决反对。埃塞尔比亚发言人外交部发言人迪纳·穆夫蒂表示,美国总统特朗普最近关于复兴大坝的言论是不尊重主权国家及其人民的体现。

据悉,今年2月,在美国的主持下,埃及、苏丹以及埃塞俄比亚就苏丹大坝项目进行了谈判。在谈判后,埃及签署了草案,而埃塞俄比亚却选择了放弃。埃塞俄比亚方面表示,在这场“谈判”中,美国有意偏向埃及。此后,美国暂停了对该国的部分援助项目并宣布实施制裁。


نهر النيل هو المصدر الوحيد للمياه العذبة في مصر. وعند الحديث عن أولويات الأمن القومي المصري سيكون تدفق مياه النيل على رأس القائمة. ويتضح ذلك في المكالمة الهاتفية الصادمة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة السودان وإسرائيل، والتي قال فيها إن مصر لا يمكن أن تتحمل التهديد الذي يستهدف مصادر المياه وسترسل جنودها لتفجير السد الأثيوبي.

وأشار خبراء عسكريون إلى أن تصريحات ترامب ليس لها أهمية عملية كبيرة سوى إثارة الاستفزاز، لأن مصر غير قادرة حاليا على "تفجير" السد بسهولة كما قال ترامب.

وتتفوق مصر عسكرياً بشكل ساحق على أثيوبيا، فعلى سبيل المثال؛ تمتلك مصر 88 مقاتلة هجومية مقابل لا شيء لأثيوبيا. ولكن هذا لا يعني أن مصر يمكنها بسهولة "تفجير السد" كما قال ترامب.

ويتمثل العائق الأول أمام المقاتلات المصرية لتفجير سد النهضة هو بُعد المسافة التي لا تقل عن 1500 كيلومتر من أقرب قاعدة جوية في مصر، بالإضافة إلى أن مصر لا تمتلك تقريباً أي مقاتلات قادرة على قطع مسافة 3000 كيلومتر ذهاباً وإياباً دون التزود بالوقود في الجو.

وإلى جانب المسافة الكبيرة، فإن أثيوبيا تمتلك منظومة دفاع جوي روسية من طراز "بانتسير-إس"، التي اشترتها من روسيا في نوفمبر عام 2019، كما قامت بتنصيبها بالقرب من سد النهضة في مايو 2020.

ويتمثل العائق الثالث أمام المقاتلات المصرية في القوة التدميرية المحدودة للقنابل بالنسبة إلى سد يبلغ ارتفاعه 170 متراً وطوله 1800 متر، إذ يحتاج الجيش المصري إلى إطلاق قنبلة تعادل قوتها القنبلة النووية من أجل "تفجير" السد كما قال ترامب.

وأعربت إثيوبيا والاتحاد الأفريقي عن معارضتهم الشديدة لتصريحات ترامب التي "تشجع على الحرب" بشأن سد النهضة. وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي إن تصريحات ترامب الأخيرة بشأن سد النهضة تعني عدم احترام الدول ذات السيادة وشعوبها. 

يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد استضافت المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في فبراير من العام الجاري، والتي انتهت بتوقيع الجانب المصري على الاتفاق وانسحاب إثيوبيا التي قالت إن الولايات المتحدة انحازت إلى مصر في هذه "المفاوضات". وعلى إثر ذلك علّقت الولايات المتحدة جزءاً من مساعداتها إلى إثيوبيا وأعلنت فرض عقوبات ضدها.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة